غير مصنف

وسط غموض مصيره.. خامنئي يوجه رسالة لافتة إلى دول الخليج: “اعرفوا العدو الحقيقي”

نشرت في

دعا المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، الأحد، حكام الدول الإسلامية، ولا سيما في منطقة الخليج وغرب آسيا، إلى تحديد ما وصفه بـ”العدو الحقيقي” وفهم مخططاته ومواجهته.

اعلان


اعلان

ونُشرت الرسالة عبر حساب خامنئي على تطبيق “تلغرام”، بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد، ودعا فيها إلى تعزيز الوحدة بين المسلمين، والتعاون والدفاع المتبادل في مواجهة من وصفهم بـ”الأعداء”.

وقال خامنئي إن على حكام الدول الإسلامية “معرفة العدو الحقيقي وفهم مخططه ومواجهته”، مشدداً على أن وحدة المسلمين والتعاون بينهم يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة ما يعتبره تحديات تهدد العالم الإسلامي.

وتشهد منطقة الخليج توتراً متصاعداً على خلفية المواجهة بين طهران وواشنطن، فيما لا تزال تداعيات الحرب والخلافات المرتبطة بها تلقي بظلالها على المشهد الإقليمي.

وقبل يومين، دعا خامنئي الإيرانيين إلى تجنب أي ممارسات أو تصريحات من شأنها الإضرار بالتلاحم الاجتماعي في البلاد، محذراً من الخطاب الذي يبعث على اليأس أو يضعف الدافعية الوطنية والعامة. وقال إن إظهار نقاط ضعف إيران “يخدم العدو”.

غياب متواصل عن المشهد العلني

يغيب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني، صورة وصوتاً، منذ إصابته في الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي، والتي أدت إلى مقتل والده والمرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي.

وأفادت تقارير إعلامية بأن مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة خلال الضربات، فيما اقتصرت رسائله الموجهة إلى الإيرانيين منذ ذلك الحين على عدد محدود من البيانات المكتوبة التي تلاها مذيعون في نشرات الأخبار.

كما غاب عن مراسم تشييع والده التي أقيمت الشهر الماضي، ما أثار تساؤلات بشأن وضعه الصحي ودوره الفعلي في إدارة البلاد.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، لكنه أصيب بجروح خطيرة خلال الغارات التي أودت بحياة والده.

وقال ترامب، في حديث مع المعلق المحافظ غلين بيك: “لا أعتقد أنه مات. لقد أُصيب بجروح خطيرة جداً”، مشيراً إلى إصابات في الجانب الأيسر من جسده، بما في ذلك الذراع والساق.

وفي ظل غياب الصور الحديثة، نشرت وسائل إعلام إيرانية لقطات أرشيفية غير مؤرخة لمجتبى خامنئي خلال اجتماع، تعود إلى الفترة التي سبقت توليه منصب المرشد الأعلى.

حرب لم تُنهِها التفاهمات

في 28 فبراير الماضي، كانت الضربات الأمريكية والإسرائيلية قد أشعلت مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، وردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة.

وأعقب ذلك التوصل إلى ترتيبات لوقف إطلاق النار ومذكرة تفاهم هدفت إلى إنهاء المواجهة وفتح الطريق أمام اتفاق أكثر استدامة بين طهران وواشنطن.

لكن التفاهمات لم تضع حداً للخلافات بين الجانبين، مع استمرار التوتر بشأن ملفات أمنية وإقليمية، فيما لا تزال تداعيات الحرب تلقي بثقلها على المشهد في المنطقة.

اترك تعليقاً

إغلاق