غير مصنف
عاجل. – اجتماع مرتقب للمعارضة الإسرائيلية غدًا.. والقائمة العربية المشتركة تدعوها للتعاون لإطاحة نتنياهو

بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
دعا رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، الاثنين، المعارضة الإسرائيلية إلى تقبّل “الحقيقة السياسية” التي أفرزتها الانتخابات والتعاون لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عشية اجتماع لقادة التكتّل الرئيسي للمعارضة لبحث خطواتهم المقبلة.
اعلان
اعلان
وقال جبارين لوكالة فرانس برس: “نحن نقول من هو جدي في مشروع تغيير هذه الحكومة عليه فعلًا أن يتعامل مع الحقيقة السياسية، أن تصويت القائمة المشتركة ممكن أن يكون حاسمًا”.
وتأتي دعوته بعدما أخفقت انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول في منح أغلبية لأي من المعسكرين المتنافسين، ما يفرض عليهما البحث عن تفاهمات خارج تحالفاتهما الحالية.
أول اجتماع للمعارضة منذ الاقتراع
وأعلن حزب “يشار”، بقيادة غادي آيزنكوت، الاثنين، أن قادة “تكتّل التغيير” سيجتمعون الثلاثاء في هرتسليا، شمال غرب البلاد، “لبحث الخطوات المقبلة وتنسيقها”.
وسيكون هذا أول اجتماع لقادة التكتّل منذ الانتخابات، التي لم تمنح أغلبية لائتلاف نتنياهو أو لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت.
ويأتي اللقاء في وقت تتباين فيه مواقف أحزاب المعارضة من الاعتماد على أصوات القائمتين العربيتين، اللتين حققتا مكاسب انتخابية جعلتهما طرفًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة.
19 مقعدًا للقائمتين العربيتين
وأظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية، الخميس، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 للمعارضة، فيما حصدت القائمتان العربيتان 19 مقعدًا، توزعت بين القائمة المشتركة بـ11 مقعدًا والقائمة العربية الموحدة “راعم” بثمانية مقاعد، وفق صحيفة “جيروزاليم بوست”.
وحافظ الليكود على موقعه أكبر الأحزاب في الكنيست بـ27 مقعدًا، فيما تصدّر «يشار” أحزاب المعارضة بـ21 مقعدًا، يليه حزب “بيَحَد” بقيادة نفتالي بينيت بـ12 مقعدًا، ثم “الديمقراطيون” بزعامة يائير غولان بثمانية مقاعد و”إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان بسبعة مقاعد.
ورغم أن مجموع مقاعد المعارضة والقائمتين العربيتين يبلغ 67 مقعدًا، متجاوزًا عتبة الأغلبية المطلقة البالغة 61 من أصل 120، فإن هذه الحصيلة لا تعني وجود اتفاق سياسي بينها.
خلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية
وبحسب “جيروزاليم بوست”، دعا غولان إلى تشكيل حكومة للمعارضة بالتعاون مع الأحزاب العربية، والتقى رئيس “راعم” منصور عباس، كما عقد لقاءين منفصلين مع آيزنكوت ويائير لابيد.
في المقابل، جدّد ليبرمان رفضه المشاركة في حكومة تضم الأحزاب العربية أو يرأسها نتنياهو، قائلًا إن الائتلاف الذي يمكن لحزبه بحثه يجب أن يقتصر على أحزاب “صهيونية”، بما فيها الليكود من دون نتنياهو.
وتعقّد هذه المواقف احتمال تشكيل حكومة أقلية تستند إلى دعم عربي من خارج الائتلاف، وهو أحد الخيارات المطروحة لتجاوز الانسداد، وفق الصحيفة.
وكان آيزنكوت وبينيت قد أعلنا، عقب لقاء الخميس، أنهما بحثا تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت، من دون الكشف عن اتفاق يحدد تركيبتها أو كيفية تأمين الدعم لها.
تحركات نتنياهو وبن غفير
وفي المعسكر المقابل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن حزب “عوتسما يهوديت”، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أن الأخير عقد اجتماعًا مطولًا مع نتنياهو لبحث سبل الحفاظ على الحكم.
وقال الحزب إن الاجتماع تناول منع تشكيل حكومة يسارية “مدعومة من جهات تؤيد الإرهاب”، وفق تعبيره، في إشارة إلى الأحزاب العربية.
كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن اللقاء جاء ضمن مساعي نتنياهو وبن غفير لعرقلة تشكيل حكومة أقلية من جانب المعارضة.