غير مصنف

هل بدّل ترامب طائرته بسبب مخطط لاغتياله؟ تقرير يكشف ما حدث

نشرت في

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب عاد إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع على متن النسخة الأقدم من طائرة الرئاسة “إير فورس وان”، بعدما تلقت واشنطن معلومات استخباراتية إسرائيلية عن مخطط إيراني لاغتياله.

اعلان


اعلان

وبحسب الصحيفة، فإن الطائرة الرئاسية الجديدة، التي يفضل ترامب استخدامها، لا تتمتع بقدرات دفاعية كافية، وهو ما دفع أجهزة الخدمة السرية، والمكتب العسكري في البيت الأبيض، وعدداً من مسؤولي الأمن القومي إلى اعتبارها غير مناسبة لرحلة العودة، خصوصاً مع وجود ترامب في منطقة قريبة من إيران بالتزامن مع استئناف القتال.

وفي المقابل، قال بعض المسؤولين الأمريكيين إنهم لم يعتبروا التهديد موثوقاً بالكامل، إلا أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي أكد، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن إسرائيل نقلت بالفعل معلومات استخباراتية “محددة جداً” حول تهديد يستهدف ترامب.

وأوضح هاكابي أن إسرائيل زودت الرئيس الأمريكي وإدارته بمعلومات عن مخطط إيراني وصفه بأنه “شديد الدقة” لاغتيال ترامب، مشيراً إلى أن هذه المعلومات كانت أحد العوامل التي دفعت الجهات الأمنية الأمريكية إلى تغيير ترتيبات الرحلة.

شكوك داخل واشنطن

نفى الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، أن يكون قرار تبديل الطائرة مرتبطاً بأسباب أمنية، مؤكداً أن الطائرة الجديدة نُقلت إلى بريطانيا حتى يتمكن الجنود الأمريكيون المتمركزون هناك من رؤيتها.

وعندما سُئل عما إذا كان على علم بوجود تهديد إيراني موثوق يستهدف الطائرة، أجاب بأنه يتلقى تهديدات “طوال الوقت”، مضيفاً أنه “رقم واحد على قائمتهم”.

من جهتهم، أبدى بعض المسؤولين الأمريكيين مخاوف من أن تكون إسرائيل قد شاركت هذه المعلومات في محاولة للتأثير في عملية صنع القرار داخل واشنطن، ودفع الإدارة الأمريكية نحو العودة إلى حرب واسعة النطاق ضد إيران.

وأشاروا إلى أن معلومة استخباراتية واحدة قد تعكس أحياناً جزءاً فقط من صورة التهديد، ولا تكفي وحدها لتقييم الموقف بشكل كامل.

وأضاف المسؤولون أن إيران تدرك أن أي محاولة لإلحاق الأذى بترامب قد تستدعي رداً عسكرياً أمريكياً بالغ الشدة.

من جهته، قال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية إن تل أبيب تشارك المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة في إطار الشراكة الوثيقة بين البلدين، نافياً أن يكون الهدف من ذلك خدمة أي أجندة خفية، مثل الدفع نحو الحرب.

في المقابل، لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق.

المصادر الإضافية • وكالات

اترك تعليقاً

إغلاق