حلّل علماء أمريكيون عينات دم لأكثر من 3200 شخص، بهدف معرفة ما تقيسه فعلياً خمسة من أكثر اختبارات العمر البيولوجي استخداماً، وما الذي تكشفه عن حالة الجسم.