غير مصنف

انسحابات احتجاجية بالأمم المتحدة.. الوفد الإسرائيلي يغادر خلال كلمة أردوغان والكوبي خلال خطاب ترامب

نشرت في

شهدت الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء، انسحاب الوفد الإسرائيلي احتجاجًا على مضمون كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما غادر الوفد الكوبي القاعة خلال خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اعلان


اعلان

وأظهرت لقطات تلفزيونية مغادرة أعضاء الوفد الإسرائيلي القاعة خلال خطاب أردوغان، وكان من بينهم مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، في حين قوبلت كلمة الرئيس التركي بتصفيق أعضاء الوفد الفلسطيني.

أردوغان يتهم إسرائيل بارتكاب إبادة في غزة

وجاء الانسحاب الإسرائيلي على خلفية انتقادات حادة وجهها أردوغان إلى تل أبيب، إذ وصف الحرب على قطاع غزة بأنها إبادة جماعية، متهمًا إسرائيل بقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني خلال ثلاثة أعوام.

وقال الرئيس التركي إن غزة تحولت إلى “أكثر معسكرات الاعتقال في عصرنا تجردًا من الإنسانية وعارًا»، ووصف القطاع بأنه “أكبر مقبرة للأطفال في العالم”.

وأضاف أن المجتمع الدولي يواجه “عقلية إبادة لا تشبع من القتل”، محذرًا من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومشيرًا إلى ما يتعرض له سكان الضفة الغربية من اعتداءات المستوطنين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة، وسط تصريحات إسرائيلية حديثة تحدثت عن احتمال وقوع مواجهة عسكرية بين الجانبين مستقبلًا.

وسبق لأردوغان أن أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين خلال كلمته أمام الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، في سبتمبر/ أيلول 2019، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

وعرض أردوغان خريطة توضح تقلص مساحة الأراضي الفلسطينية مقابل اتساع السيطرة الإسرائيلية منذ عام 1948، متسائلًا أمام الحاضرين: “أين هي حدود إسرائيل؟”، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو إلى الرد عليه ببيانات شديدة اللهجة.

الوفد الكوبي يغادر خلال خطاب ترامب

وفي واقعة منفصلة خلال الجلسة نفسها، غادر أربعة من أعضاء الوفد الكوبي القاعة احتجاجًا على الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى هافانا في كلمته أمام الجمعية العامة.

وقال ترامب إن إدارته تسعى إلى إحداث تغيير جذري في كوبا، معتبرًا أن النظام الشيوعي يواجه أكبر ضغوط في تاريخه، ووصف البلاد بأنها “دولة فاشلة” مهددة بالانهيار.

ورغم إشارته إلى وجود مفاوضات جارية بين واشنطن وهافانا، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تسمح بتحول كوبا إلى ما وصفه بـ”ملاذ آمن” للجهات التي تهدد الولايات المتحدة.

واتهم ترامب السلطات الكوبية بقضاء عقود في التنسيق مع تيارات يسارية متشددة، وإقامة علاقات مع جهات شيوعية واشتراكية ديمقراطية داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا، بحسب تعبيره، أن الشيوعية لن تصل إلى بلاده، وأن “الحرية هي التي ستصل إلى كوبا”.

وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين مع تشديد واشنطن حصارها الاقتصادي على الجزيرة، في وقت تعاني فيه كوبا أزمة حادة في قطاع الطاقة وانقطاعات واسعة للكهرباء. كما سبق أن لوّح ترامب بإمكانية مهاجمة البلاد، في حين أكدت هافانا استعدادها للدفاع عن نفسها.

وسبق للوفد الكوبي أن احتج على خطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة في سبتمبر/أيلول 2017، عندما وجّه انتقادات حادة إلى السلطات في هافانا ووصف النظام الكوبي بـ”الفاسد والمستبد”.

وأثار الخطاب غضب آنذاك الدبلوماسيين الكوبيين الذين رفضوا اتهامات ترامب، معتبرين أن تصريحاته تعيد العلاقات بين واشنطن وهافانا إلى أجواء التوتر التي سادت خلال حقبة الحرب الباردة.

اترك تعليقاً

إغلاق