شدد معدّو الدراسة على أن نتائجها أولية، فقد تابعت عددًا صغيرًا من الطلاب خلال امتحان واحد، ولا تستطيع تحديد ما إذا كان التوتر نفسه وراء ارتفاع القراءات.