غير مصنف
مذبح يوم الموتى 2026 في بيت المكسيك بمدريد مستوحى من ميتشواكان وأغوستين لارا

نشرت في
تقدّم مؤسسة Casa de México في إسبانيا النسخة التاسعة من مذبح يوم الموتى لديها، وهي أكثر معارض المؤسسة زيارة خلال العام. وتحمل منشأة عام 2026 عنوان “¡Viva la vida!”، وقد صممتها الفنانة المكسيكية بياتريث ريدو لتكون تكريما للمؤلف الموسيقي أغوستين لارا مع سينوغرافيا مستوحاة من المقابر وجبال ولاية ميتشواكان. وتعيد هذه السينوغرافيا رسم أجواء مقبرة في جبال ميتشواكان خلال ليلة يوم الموتى، حين تتوافد العائلات لتلتقي رمزيا بأحبّائها الراحلين وفقا للتقاليد المحلية. وتوضح بياتريث ريدو، مصممة هذه النسخة، أنها أرادت تقديم تحية إلى فراشة الملك، أحد أهم رموز المنطقة: “ميتـشواكان منطقة في المكسيك تستقبل هجرة فراشة الملك؛ وهي هجرة جماعية تأتي من كندا وتتزامن مع أواخر شهر أكتوبر وأوائل شهر نوفمبر، وترتبطها التقاليد أيضا بيوم الموتى”، كما تقول. وعند مجتمعات البوريبيتشا والمازاوا في ميتشواكان يُنظر إلى وصول هذه الحشرات إلى غابات المنطقة على أنه عودة أرواح الموتى.
اعلان
اعلان
{{image align=”center” size=”fullwidth” ratio=”auto” id=”4582862″ src=” url=” caption=”صورة لمذبح يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México بمدريد، يظهر فيها أغوستين لارا في الخلفية.” alt=”صورة لمذبح يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México بمدريد، يظهر فيها أغوستين لارا في الخلفية.” credit=”María Muñoz Morillo” naturalwidth=”1500″ naturalheight=”2000″ }}
أغوستين لارا، بطل المسار الموسيقي الذي أحبّ مدريد
يُهدى المذبح للمغني والمؤلف الموسيقي المكسيكي أغوستين لارا (1897-1970)، الذي كان متزوجا من نجمة السينما ماريا فيليكس. وكان لارا، المعروف بلقب “El Flaco de Oro”، مؤلفا غزير الإنتاج وصاحب كلاسيكيات مثل “Granada” و”Solamente una vez” و”María Bonita” إضافة إلى الشوطيس الرمزي “Madrid” الذي يعكس علاقته الوثيقة بإسبانيا. ويظهر الفنان مجسّدا في أعلى المذبح على هيئة جمجمة من الورق المقوّى إلى جانب بيانو من صنع الحرفيين رايموندو أميزكوا ومارتا ليناريس. وكجديد هذه النسخة، سيكون المسار بأكمله مرفقا بأشهر أغنياته، في سابقة ضمن هذا المعرض ترشد الزوار في رحلة بصرية وسمعية عبر واحدة من أكثر التقاليد ألوانا في العالم.
{{image align=”center” size=”fullwidth” ratio=”auto” id=”4582863″ src=” url=” caption=”صورة لجزء من معرض يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México مع حوريات ” calavera=”” .=”” alt=”صورة لجزء من معرض يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México مع حوريات ” credit=”María Muñoz Morillo” naturalwidth=”2000″ naturalheight=”1500″ }}
الورق المثقّب، تقليد حافل بالرموز ومذبح للحيوانات الأليفة
من بين أبرز العناصر الحرفية في المسار يبرز الورق المثقّب، وهي تقنية تقليدية تُنفّذ بالمطرقة والإزميل ويستخدم فيها الورق أيضا في الاحتفالات الدينية أو أعياد الميلاد. ويتجاوز دوره في يوم الموتى الجانب الزخرفي؛ إذ تقول سيتلالي بيريس من قسم التواصل في Casa de México: “عندما يُعلّق الورق المثقّب ويتحرّك، فإنه يجسّد لحظة وصول الأرواح إلى المذبح لتستهلك كل ما وضعناه في الأضحية المخصّصة للموتى“. وإلى جانب المذبح الرئيسي، تتضمن التجربة مسارا بين قطع من الفنون الشعبية المكسيكية وعدة مذابح مكمّلة. وفي جديد عام 2026، يُضاف مذبح مخصّص للحيوانات الأليفة لاستحضار ذكرى الحيوانات التي تمنح البيوت كثيرا من الصحبة والسعادة، كما يمكن للجمهور في الطابق الثاني ترك رسالة لأحبّائه الراحلين؛ وبعد إزالة المعرض تُجمع هذه الرسائل وتُحرق في مراسم خاصة.
{{image align=”center” size=”fullwidth” ratio=”auto” id=”4582878″ src=” url=” caption=”صورة للمذبح المخصّص للحيوانات الأليفة بمناسبة يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México (مدريد).” alt=”صورة للمذبح المخصّص للحيوانات الأليفة بمناسبة يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México (مدريد).” credit=”María Muñoz Morillo” naturalwidth=”1920″ naturalheight=”1080″ }}
ما بعد Casa de México: مذابح في مدريد وسانتاندر وتراث معترف به من اليونسكو
تمتد أنشطة المؤسسة خارج مقرها في شارع ألبيرتو أغيليرا؛ فبالتعاون مع بلدية مدريد يمكن زيارة ثلاثة مذابح أخرى من 23 أكتوبر حتى الثاني من نوفمبر في مركز “Centro Centro” بتصميم غييرمو غونساليث، وفي “Montaña de los Gatos” بحديقة الريتيرو من تصميم فير فيريز، وفي “El Invernadero de Arganzuela” من تصميم استوديو “Señoritos Creativos”. كما يستضيف المركز الثقافي “Faro Santander”، الذي افتتح حديثا، مذبحا من تصميم السينوغرافية كريستينا فاسلر بالتعاون مع Casa de México. وتؤكد هذه الفعاليات أن احتفال يوم الموتى في المكسيك، الذي أعلنت اليونسكو في السابع من نوفمبر 2003 أنه تراث غير مادي للبشرية، ذو جذور ما قبل إسبانية ترى في الموت بداية رحلة نحو “ميكتلان”، وتتعامل مع المذبح لا كمصدر للحزن بل كاحتفال بالذاكرة وبالروابط بين الأجيال عبر الصور والشموع وزهور “سيمباسوتشيل” والأشياء ذات الدلالة للراحلين.
{{image align=”center” size=”fullwidth” ratio=”auto” id=”4582866″ src=” url=” caption=”تمثال ” Casa=”” de=”” M=”” xico=”” (=”” )=”” .=”” alt=”تمثال ” credit=”María Muñoz Morillo.” naturalwidth=”1550″ naturalheight=”872″ }}{{image align=”center” size=”fullwidth” ratio=”auto” id=”4582880″ src=” url=” caption=”صورة لوحة مصنوعة من العظام تروي تاريخ المكسيك بمناسبة يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México (مدريد).” alt=”صورة لوحة مصنوعة من العظام تروي تاريخ المكسيك بمناسبة يوم الموتى لعام 2026 في Casa de México (مدريد).” credit=”María Muñoz Morillo” copyrightlink=”” sourcetext=”” sourcelink=”” calltoactiontext=”” calltoactionlink=”” naturalwidth=”1080″ naturalheight=”1440″ }}
التواريخ، المواعيد والدخول المجاني لرؤية مذبح يوم الموتى 2026
يمكن زيارة المذبح من الثاني من أكتوبر حتى الثامن من نوفمبر، من الاثنين إلى الأحد، بما في ذلك عطلتا الثاني عشر من أكتوبر والثاني من نوفمبر، والدخول مجاني. يوم الاثنين: من 10:00 صباحا حتى 6:45 مساء؛ ومن الثلاثاء إلى الجمعة: من 10:00 صباحا حتى 1:45 بعد الظهر؛ ويوم السبت والأحد: من 10:00 صباحا حتى 12:30 ظهرا. أما الزيارة مع مرشد (حوالي 20 دقيقة وتشمل الطوابق الثلاثة للمبنى) فتكون من الثلاثاء إلى الجمعة من 2:00 مساء حتى 8:30 مساء، ويوم السبت من 1:00 مساء حتى 8:30 مساء، ويوم الأحد من 1:00 مساء حتى 6:30 مساء. يتم الدخول من دون حجز عبر الانتظار في الطابور ويخضع لقيود السعة المتاحة؛ أما الزيارة مع مرشد وبحجز مسبق فتتطلّب الاشتراك في النشرة البريدية لـ Casa de México عبر موقع casademexico.es.