في فرنسا، تسعى مؤسسات الرعاية الصحية لاستخلاص دروس الموجة الحارة الاستثنائية التي ضربت البلاد، بينما يُتوقع حدوث موجة قيظ جديدة اعتبارا من منتصف الأسبوع المقبل.