غير مصنف
تحذير أممي: اليمن مهدد بالعودة إلى “صراع شامل” إذا استمرت ضربات “الحوثيين”

نشرت في
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الاثنين، كلاً من طرفي الحرب في اليمن إلى “الوقف الفوري” لأي هجوم من شأنه أن يعيد البلاد إلى “نزاع واسع النطاق”.
اعلان
اعلان
وقال تورك في بيان له: “أدعو جميع الأطراف إلى تهدئة التوترات وتجنيب الشعب اليمني المزيد من المعاناة”، مشيراً إلى أن “الشعب عانى بما يكفي جراء الإرث المدمر لسنوات من النزاع والنزوح والأزمات الإنسانية”.
وشدد على أن “الوقف الفوري لأي تحرك من شأنه أن يهدد بإعادة اليمن إلى أتون نزاع واسع النطاق”.
وأشار تورك إلى أن “الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدد بمفاقمة معاناة المدنيين”، مشيراً إلى أن ما لايقل عن 18 مليون يمني يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي. وشدد على أنه “يجب أن تتوقف هذه الهجمات فوراً”.
تصعيد في مأرب
وجاءت تصريحات تورك بعد أن شن الحوثيون في وقت سابق من هذا الشهر هجمات قال مصدر عسكري إنها أسفرت عن مقتل 58 جندياً من قوات الحكومة المعترف بها دولياً، في أكثر هجماتهم دموية منذ سنوات.
وتركزت الهجمات بشكل رئيسي في محافظة مأرب الغنية بالنفط. فيما قتل مدنيان أيضاً في اليوم نفسه جراء قصف حوثي استهدف مناطق سكنية ومخيمات للنازحين في مأرب.
وفي السياق، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن ما لايقل عن 7 مدنيين قتلوا وأصيب عشرة آخرون في هجمات شنها الحوثيون على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً منذ السادس من أغسطس/ آب الجاري.
في المقابل، وردت تقارير عن إصابة مدنيين اثنين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون أواخر يوليو/تموز.
هجمات على المخا وباب المندب
وأشارت المفوضية إلى أن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة شنها الحوثيون على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر في التاسع من أغسطس/أب، أسفرت عن مقتل 3 من عمال الميناء وإصابة أربعة آخرين.
وأضافت أن هجوماً آخر شنه الحوثيون على سفينة شحن في مضيق باب المندب في 11 أغسطس/ أب أسفر، وفقاً لتقارير إعلامية عن مقتل 4 من أفراد الطاقم، وهم ثلاثة باكستانيين وإندونيسي، وإصابة عدد آخر.
وقالت المفوضية إن مواقع مدينة عدة تعرضت للقصف خلال الهجمات، بينها منشآت لتخزين الوقود ومجمع سكني تابع للمستشفى الميداني السعودي في المخا.
وتحول اليمن الشهر الماضي إلى جبهة جديدة تضاف إلى إطار التوترات الإقليمية المتصاعدة، بعد أن كثف الحوثيون هجماتهم بشكل مفاجئ.
وأدى التصعيد العسكري إلى تعليق الهدنة الهشة التي كانت سارية منذ عام 2022 بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة سعودياً، ما أثار مخاوف دولية من انزلاق البلاد مجدداً نحو حرب شاملة.
المصادر الإضافية • AFP