غير مصنف

عاجل. – “هجوم خلال أسابيع وحشد قد يتجاوز 100 ألف جندي”.. تقرير يكشف ما تُحضّره السعودية للحوثيين

نشرت في •آخر تحديث

تتداخل التحضيرات السعودية لمواجهة “الحوثيين” مع تحرك دبلوماسي تقوده دول تحالف مكة الدفاعي لبحث تطورات التصعيد والخيارات المتاحة للتعامل معه، وسط إعلان التحالف اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط.

اعلان


اعلان

وبينما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أن الرياض تدرس خططاً لعملية عسكرية في اليمن، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار التزام بلاده بالدفاع عن المملكة، كاشفاً عن اجتماع طارئ في الرياض سيناقش أيضاً مقترحاً إيرانياً للانخراط سياسياً مع الحوثيين.

الرياض أمام خيارين عسكريين

ونقلت “رويترز” عن مسؤولين إقليميين وغربيين أن السعودية تخطط لمهاجمة الحوثيين، مع بحث خيارات تتراوح بين عملية على الساحل لتأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر، وهجوم أوسع يشمل جبهات عدة داخل اليمن.

وبحسب ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات، يُتوقع إطلاق العملية خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتولى القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض العمليات البرية، بإسناد من غارات جوية سعودية.

وأوضح مسؤولون خليجيون ويمنيون أن الخيار الأول يركز على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، فيما يتضمن الخيار الثاني هجمات متزامنة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف. وأشاروا إلى إمكان تعبئة أكثر من 100 ألف جندي يمني، تبعاً لحجم العملية.

ووفق المصادر نفسها، تسعى الرياض إلى وقف التقدم الذي حققه “الحوثيون” الشهر الماضي على الساحل، والذي أفضى إلى سيطرتهم على مضيق باب المندب.

دعم خارجي وحدود المشاركة

ورجّح الأشخاص الذين تحدثوا إلى “رويترز”، طالبين حجب هوياتهم لمناقشة مسائل أمنية، ألا يشارك حلفاء السعودية مباشرة في القتال.

وقالوا إن الولايات المتحدة تقدم بالفعل معلومات استخباراتية لدعم العمليات السعودية في اليمن، بينما توفر دول إقليمية وأوروبية مساعدات عسكرية للمملكة يغلب عليها الطابع الدفاعي.

ولم تتلقَّ الوكالة، ردوداً من المتحدثين باسم الحكومتين السعودية واليمنية والحوثيين والجيش الأميركي على طلبات التعليق بشأن الخطط.

اجتماع تحالف مكة… التزام بالدفاع ومراجعة للميدان

وفي موازاة هذه التحضيرات، أعلن دار، خلال مؤتمر صحافي في إسلام آباد الجمعة، أن الرياض ستستضيف الأسبوع المقبل اجتماعاً لوزراء الخارجية والدفاع وقادة الجيوش من السعودية وتركيا وباكستان، لبحث المستجدات، خصوصاً ما يتعلق بالوضع في المملكة.

وأكد أن باكستان ملزمة بالدفاع عن السعودية، مشدداً على الطابع الدفاعي لاتفاقية مكة، وأنها لا تستهدف شن عمليات هجومية. وأضاف أن ميثاق الأمم المتحدة يتيح لمثل هذه التحالفات اتخاذ إجراءات، مستشهداً بالمبدأ الذي يعمل بموجبه حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وبحسب دار، تعرضت المملكة لما بين 17 و18 هجوماً. وكان وزراء خارجية الدول الثلاث قد اتفقوا من حيث المبدأ على عقد الاجتماع المرتقب، خلال لقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 24 أيلول.

مقترح إيراني على طاولة البحث

ويشمل جدول النقاش مساراً سياسياً اقترحته طهران، إذ نقلت “رويترز” عن دار أن إيران طرحت الانخراط سياسياً مع الحوثيين عقب الهجمات التي شنوها.

وأوضح الوزير الباكستاني أن لجنة تابعة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك ستناقش هذا المقترح خلال اجتماعها الطارئ في الرياض الأسبوع المقبل، بالتزامن مع مراجعة التطورات والواقع الميداني.

اهتمام بتوسيع التحالف

وكشف دار أن أكثر من ست دول أبدت رغبة في الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقّعتها السعودية وتركيا وباكستان في 7 آب، وتنص على اعتبار الهجوم على أي دولة منها هجوماً على الدول الثلاث.

وقال إن أول اجتماع بموجب الاتفاقية عُقد في 31 آب، وإن مقر التحالف سيُقام في السعودية. وأضاف أن باكستان رشحت الفريق المتقاعد نعمان محمود لتولي منصب أول أمين عام للتحالف.

التحالف يعلن اعتراض صواريخ باتجاه خميس مشيط

وعلى صعيد التطورات الميدانية، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، في منشور على منصة “إكس”، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط.

الحوثيون يتحدثون عن تكثيف الضربات

من جهته، قال المتحدث العسكري باسم “الحوثيين” يحيى سريع إن السعودية نفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 94 غارة جوية وضربة صاروخية، استهدفت، بحسب روايته، أعياناً مدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة وعمران وإب، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وأضاف أن الغارات نُفذت بطائرات “F-15″ و”تايفون” أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما انطلقت الضربات الصاروخية من نجران وجيزان.

وبحسب سريع، بلغ إجمالي الغارات والضربات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد 1350.

اترك تعليقاً

إغلاق